جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر

عن الكتاب
٢٧١- اختلف أهل التأويل في معنى قوله تعالى :﴿وما تغيض الأرحام وما تزداد﴾، فقالت جماعة منهم : ما تغيض الأرحام : ما تنقص من التسعة الأشهر، وما تزداد عليها. وممن روي ذلك عنه : ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وسعيد بن جبير، والضحاك ابن مزاحم، وعطية العوفي، فهؤلاء ومن تابعهم قالوا : معنى الآية : نقصان الحمل عن التسعة الأشهر، وزيادته على التسعة الأشهر.
وقال آخرون : بل هو خروج الدم وظهوره من الحائل واستمساكه، روي ذلك أيضا عن جماعة منهم : عكرمة، ومجاهد، وسعيد بن جبير، والشعبي. ( س : ٣/٢٠٠ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى