المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿وما تغيض الأرحام وما تزداد﴾ أي ما تنقصه الأرحام وما تزداده في الجثة والمدة والعدد بالنسبة للجنين، وقيل المراد دم الحيض نقصانه وازدياده. يقال غاض الماء يغيض غيضا أي نضب.
تفسير المعاني :
الله يعلم ما تحمله كل أنثى في غيابات الأرحام، وما تنقصه تلك الأرحام من خلوها من الولد، وما تزداد بحلوله فيها، وكل شيء عنده بمقدار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى