زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم إن الله تعالى أخبرهم عن قدرته، ردا على منكري البعث، فقال :﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى﴾ أي : من علقة أو مضغة، أو زائد أو ناقص، أو ذكر أو أنثى، أو واحد أو اثنين أو أكثر، ﴿وَمَا تَغِيضُ الأرحام﴾ أي : وما تنقص، ﴿وَمَا تَزْدَادُ﴾ وفيه أربعة أقوال :
أحدها : ما تغيض : بالوضع لأقل من تسعة أشهر، وما تزداد : بالوضع لأكثر من تسعة أشهر، رواه الضحاك عن ابن عباس، وبه قال سعيد بن جبير، والضحاك، ومقاتل، وابن قتيبة، والزجاج.
والثاني : وما تغيض : بالسقط الناقص، وما تزداد : بالولد التام، رواه العوفي عن ابن عباس، وعن الحسن كالقولين.
والثالث : وما تغيض : بإراقة الدم في الحمل حتى يتضاءل الولد، وما تزداد : إذا أمسكت الدم، فيعظم الولد، قاله مجاهد.
والرابع : ما تغيض الأرحام : من ولدته من قبل، وما تزداد : من تلده من بعد، روي عن قتادة، والسدي.
قوله تعالى :﴿وَكُلُّ شيء عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ أي : بقدر. قال أبو عبيدة : هو مفعال من القدر. قال ابن عباس : علم كل شيء فقدره تقديرا.
أحدها : ما تغيض : بالوضع لأقل من تسعة أشهر، وما تزداد : بالوضع لأكثر من تسعة أشهر، رواه الضحاك عن ابن عباس، وبه قال سعيد بن جبير، والضحاك، ومقاتل، وابن قتيبة، والزجاج.
والثاني : وما تغيض : بالسقط الناقص، وما تزداد : بالولد التام، رواه العوفي عن ابن عباس، وعن الحسن كالقولين.
والثالث : وما تغيض : بإراقة الدم في الحمل حتى يتضاءل الولد، وما تزداد : إذا أمسكت الدم، فيعظم الولد، قاله مجاهد.
والرابع : ما تغيض الأرحام : من ولدته من قبل، وما تزداد : من تلده من بعد، روي عن قتادة، والسدي.
قوله تعالى :﴿وَكُلُّ شيء عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ أي : بقدر. قال أبو عبيدة : هو مفعال من القدر. قال ابن عباس : علم كل شيء فقدره تقديرا.