التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى﴾ كقوله :﴿يعلم ما في الأرحام﴾ [لقمان: ٣٤]، وهي من الخمس التي لا يعلمها إلا الله، ويعني يعلم هل هو ذكر أو أنثى تام أو خداج أو حسن أو قبيح، أو غير ذلك.
﴿وما تغيض الأرحام وما تزداد﴾ معنى : تغيض تنقص، ومعنى : تزداد من الزيادة، وقيل : إن الإشارة بدم الحيض فإنه يقل ويكثر، وقيل : للولد فالغيض السقط، أو الولادة لأقل من تسعة أشهر، والزيادة إبقاؤه أكثر من تسعة أشهر، ويحتمل أن تكون ما في قوله :﴿وما تحمل وما تغيض وما تزداد﴾ : موصولة أو مصدرية.
﴿وما تغيض الأرحام وما تزداد﴾ معنى : تغيض تنقص، ومعنى : تزداد من الزيادة، وقيل : إن الإشارة بدم الحيض فإنه يقل ويكثر، وقيل : للولد فالغيض السقط، أو الولادة لأقل من تسعة أشهر، والزيادة إبقاؤه أكثر من تسعة أشهر، ويحتمل أن تكون ما في قوله :﴿وما تحمل وما تغيض وما تزداد﴾ : موصولة أو مصدرية.