الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿عَالِمُ الْغَيْبِ﴾ : يجوز أن يكونَ مبتدأً وخبرُه ﴿الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾، وأن يكونَ خبراً لمبتدأ محذوف، أي : هو عالِمٌ. وقرأ زيد بن عليّ " عالِمَ " نصباً على المدح. ووقف ابن كثير وأبو عمرو في روايةٍ على ياء " المتعال " وصلاً ووقفاً، وهذا هو الأشهرُ في لسانهم، وحَذَفَها الباقون وصلاً ووقفاً لحَذْفِها في الرسم. واستسهل سيبويه حَذْفَها في الفواصل والقوافي ولأن " أل " تعاقِبُ التنوين، فَحُذِفَتْ معها إجراءً لها مُجْراها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى