المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
عن الكتاب
لأنه سبحانه عالم كل ما غاب عن حواس خلقه، وعالم كل ما تدركه حواسهم، العظيم في صفاته وأسمائه وأفعاله، المستعلي على كل مخلوق من مخلوقاته بذاته وصفاته.
تفسير الآية ٩ من سورة الرعد من كتاب المختصر في تفسير القرآن الكريم