فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿الكبير﴾ العظيم الشأن الذي كل شيء دونه ﴿المتعال﴾ المستعلي على كل شيء بقدرته، أو الذي كبر عن صفات المخلوقين وتعالى عنها.
تفسير الآية ٩ من سورة الرعد من كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن