التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله ﴿عَالِمُ الغيب والشهادة الكبير المتعال﴾ تأكيد لعموم عليه - سبحانه - ودقته.
والغيب : مصدر غاب يغيب، وكثيرا ما يستعمل بمعنى الغائب، وهو : ما لا تدركه الحواس ولا يعلم ببداهة العقل.
والشهادة : مصدر شهد يشهد، وهى هنا بمعنى الأشياء المشهودة.
والمتعال : المستعلى على كل شئ في ذاته وفى صفاته وفى أفعاله - سبحانه -.
أى : أنه - سبحانه - هو وحده الذي يعلم أحوال الأشياء الغائبة عن الحواس كما يعلم أحوال المشاهدة منها، وهو العظيم الشأن، المستعلى على كل شئ.
والغيب : مصدر غاب يغيب، وكثيرا ما يستعمل بمعنى الغائب، وهو : ما لا تدركه الحواس ولا يعلم ببداهة العقل.
والشهادة : مصدر شهد يشهد، وهى هنا بمعنى الأشياء المشهودة.
والمتعال : المستعلى على كل شئ في ذاته وفى صفاته وفى أفعاله - سبحانه -.
أى : أنه - سبحانه - هو وحده الذي يعلم أحوال الأشياء الغائبة عن الحواس كما يعلم أحوال المشاهدة منها، وهو العظيم الشأن، المستعلى على كل شئ.