زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ قد شرحنا ذلك في الأنعام :[ ٦ ]. و﴿الْكَبِيرُ﴾ بمعنى : العظيم. ومعناه : يعود إلى كبر قدره واستحقاقه صفات العلو، فهو أكبر من كل كبير، لأن كل كبير يصغر بالإضافة إلى عظمته. ويقال :" الكبير " الذي كبر عن مشابهة المخلوقين.
فأما ﴿الْمُتَعَالِ﴾ فقرأ ابن كثير " المتعالي " بياء في الوصل والوقف، وكذلك روى عبد الوارث عن أبي عمرو، وأثبتها في الوقف دون الوصل ابن شنبوذ عن قنبل، والباقون بغير ياء في الحالين. والمتعالي هو المتنزه عن صفات المخلوقين، قال الخطابي : وقد يكون بمعنى العالي فوق خلقه. وروي عن الحسن أنه قال : المتعالي عما يقول المشركون.
فأما ﴿الْمُتَعَالِ﴾ فقرأ ابن كثير " المتعالي " بياء في الوصل والوقف، وكذلك روى عبد الوارث عن أبي عمرو، وأثبتها في الوقف دون الوصل ابن شنبوذ عن قنبل، والباقون بغير ياء في الحالين. والمتعالي هو المتنزه عن صفات المخلوقين، قال الخطابي : وقد يكون بمعنى العالي فوق خلقه. وروي عن الحسن أنه قال : المتعالي عما يقول المشركون.