إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿عالم الغيب﴾ أي الغائبِ عن الحس ﴿والشهادة﴾ أي الحاضرِ له عبر عنهما بهما مبالغةً، وقيل : أريد بالغيب المعدومُ وبالشهادة الموجودُ وهو خبرُ مبتدأ محذوفٍ أو خبرٌ بعد خبر، وقرئ بالنصب على المدح وهذا كالدليل على ما قبله من قوله تعالى :﴿الله يَعْلَمُ﴾ الخ ﴿الكبير﴾ العظيمُ الشأنِ الذي كلُّ شيء دونه ﴿المتعال﴾ المستعلي على كل شيء بقدرته أو المنزَّهُ عن نعوت المخلوقات.