لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿عالم الغيب والشهادة﴾ يعني أنه تعالى يعلم ما غاب عن خلقه، وما يشاهدونه. وقيل : الغيب هو المعدوم والشاهد هو الموجود. وقيل : الغيب ما غاب عن الحس والشاهد ما حضر في الحس ﴿الكبير﴾ أي العظيم الذي يصغر كل كبير بالإضافة إلى عظمته وكبريائه فهو يعود إلى معنى كبر قدرته، وأنه تعالى المستحق لصفات الكمال ﴿المتعال﴾ يعني المنزه عن صفات النقص المتعالي عن الخلق، وفيه دليل على أنه تعالى موصوف بالعلم الكامل والقدرة التامة وتنزيهه عن جميع النقائص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى