تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى عن فضله ورحمته بخلقه : أنه أنزل على عباده القرآن ويسر حفظه وفهمه على من رحمه، فقال :﴿الرَّحْمَنُ. عَلَّمَ الْقُرْآنَ. خَلَقَ الإنْسَانَ. عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ قال الحسن : يعني : النطق(١). وقال الضحاك، وقتادة، وغيرهما : يعني الخير والشر. وقول الحسن ها هنا أحسن وأقوى ؛ لأن السياق في تعليمه تعالى القرآن، وهو أداء تلاوته، وإنما يكون ذلك بتيسير النطق على الخلق وتسهيل خروج الحروف من مواضعها من الحلق واللسان والشفتين، على اختلاف مخارجها وأنواعها.
١ - (١) في أ: "المنطق"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى