معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُما تُكَذِّبَانِ﴾. وإنما ذكر في أول الكلام : الإنسان ففي ذلك وجهان :
أحدهما : أن العرب تخاطب الواحد بفعل الاثنين، فيقال : ارحلاها، ازجراها يا غلام.
والوجه الآخر : أن الذِّكر أريد في الإنسان والجان، فجرى لهما من أول السورة إلى آخرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى