مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ أي فبأي نعمة، واحدها ألىً تقديرها قفىً وقال بعضهم : تقديرها معىً ﴿وتكذِّبان﴾ مجازها مخاطبة الجن والإنس وهما الثقلان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى