لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
فبأي آلاء ربكما تجحدان ؟ والآلاءُ النَّعماء.
والتثنيةُ في الخطاب للمُكلَّفين من الجِنِّ والإِنس.
ويقال : هي على عادة العرب في قولهم : خليليَّ، وقِفَا، وأرحلاها بأغلام، وأرجراها بأغلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى