تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الآلاء : النعم واحدها إِلىً بفتح الهمزة وكسرها، وألْيٌ، وأَلْوٌ.
الخطاب للإنس والجن وقد جاء بعد ذِكر كثير من النعم، فبعد كل هذه النعم فبأي نعمة من ربكما تجحدان وتكذّبان ؟ ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى