التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ الآلاء هي النعم واحدها إلى على وزن معي وقيل : إلى على وزن قضى وقيل : ألى على وزن أمد أو على وزن حصر والخطاب للثقلين الإنس والجن بدليل قوله :﴿سنفرغ لكم أيه الثقلان﴾ [الرحمن: ٣١] روي : أن هذه الآية لما قرأها رسول الله ﷺ سكت أصحابه فقال جواب الجن خير من سكوتكم إني لما قرأتها على الجن قالوا :" لا نكذب بشيء من آلاء ربنا ". وكرر هذه الآية تأكيدا ومبالغة وقيل : إن كل موضع منها يرجع إلى معنى الآية التي قبله فليس بتأكيد لأن التأكيد لا يزيد على ثلاث مرات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى