تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله :﴿فبأي آلاء﴾ أي : نعماء ﴿ربكما تكذبان( ١٣ )﴾ يعني : الثقلين الجن والإنس.
قال محمد : قيل : ذكر الله -عز وجل- في هذه السورة ما ذكر من خلق الإنسان وتعليم البيان، ومن خلق الشمس والقمر والسماء والأرض وغير ذلك مما ذكر من آلائه التي أنعم بها، وجعلت قواما ووصلة إلى الحياة، ثم خاطب الإنس والجن فقال :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان( ١٣ )﴾ أي : فبأي نعم ربكما تكذبان من هذه الأشياء المذكورة، أي : أنكم تصدقون بأن ذلك كله من عنده، وهو أنعم به عليكم، وكذلك فوحدوه ولا تشركوا به غيره، والآلاء واحدها إلا مثل معا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى