أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿خلق الإِنسان من صلصال : أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار كالفخار﴾ وهو ما طبخ من الطين.
المعنى :
ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى ﴿خلق الإِنسان﴾ أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا : وما الرحمن. الرحمن الذي خلق الإِنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه ﴿في صلصال﴾ أي من طين ذي صلصلة وصوت ﴿كالفخار﴾ خلق الإِنسان.
الهداية
من الهداية :
- بيان أصل خلق الإِنسان والجان فالأول من طين لازب ذي صلصال كالفخار والثاني من مارج من نار وأخبر الرسول ﷺ أن خلق الملائكة كان من نور.