كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿صَلْصَالٍ﴾ طين يابس لم يطبخ إذا نقرته صل أي صوت من يبسه كما يصوت الفخار. والفخار: ما طبخ من الطين. ويقال: الصلصال المنتن، مأخوذ من صل اللحم إذا أنتن، فكأنه أراد صلالا، فقلبت إحدى اللامين صادا (فخار): هو طين قد مسته النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى