المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و :﴿الجان﴾ اسم جنس، كالجنة. و :«المارج » اللهب المضطرب من النار. قال ابن عباس : وهو أحسن النار المختلط من ألوان شتى. وقال النبي ﷺ لعبد الله بن عمر :«كيف بك إذا كنت في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأمانتهم »(١).
١ أخرجه أبو داود في الملاحم، وابن ماجه في الفتن، وأحمد في المسند(٢-١٦٢، ٢١٢، ٢٢٠)، ولفظه كما في المسند أن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:(كيف أنت إذا بقيت في حُثالة من الناس؟ قال: قلت: يا رسول الله كيف ذلك؟ قال: إذا مرجت عهودهم وأمانتهم، وكانوا هكذا-وشبك يونس بين أصابعه يصف ذلك-قال: قلت: ما أصنع عند ذلك يا رسول الله؟ قال: اتق الله عز وجل، وخذ ما تعرف ودع ما تنكر، وعليك بخاصتك، وإياك وعوامهم). ويونس هو راوي الحديث عن الحسن عن عبد الله بن عمرو..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى