أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


فبأي يا معشر الجن والإِنس ﴿آلاء ربكما تكذبان﴾ إنها نعم تفوق عد الإِنسان مِنْ رب المشرقين ورب المغربين من خلقهما من ملكهما من سخرهما لفائدة الإِنسان ؟ إنه الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان ؟ لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى