تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولما بين خلق الثقلين ومادة ذلك(١)  وكان ذلك منة منه [ تعالى ] على عباده(٢)  قال :﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
١ - كذا في ب، وفي أ: مادة الثقلين..
٢ - في ب: عليهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى