تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١٧-١٨ } ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
أي : هو تعالى رب كل ما أشرقت عليه الشمس والقمر، والكواكب النيرة، وكل ما غربت عليه، [ وكل ما كانا فيه ] فهي تحت(١)  تدبيره وربوبيته، وثناهما هنا لإرادة العموم مشرقي الشمس شتاء وصيفا، ومغربها كذلك(٢).
١ - فالجميع تحت..
٢ - في ب: وثناهما هنا باعتبار مشارقها شتاء وصيفا والله أعلم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى