كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾؛ أي مَشرِقُ الشَّمسِ في الشِّتاء، ومشرِقُها في الصَّيفِ، ومغرِبُها في الشِّتاء ومغربُها في الصَّيف، ويعني هو ربُّ المشرِقَين وربُّ المغربَين. وَقِيْلَ: معناهُ: هو ربُّ مشرقِ الشمس والقمرِ ومغرِبُهما. ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى