تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
المعنى الجملي : بعد أن عدد سبحانه كثيرا من النعم وكان بعضها يحتاج إلى زيادة إيضاح وبيان كخلق الإنسان، وحساب الشمس والقمر، وأسباب نمو الزرع والشجر – فصل أحوالها على الترتيب السابق.
الإيضاح :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ أي فبأي نعمة من هذه النعم تكذبان ؟ أفتنكران الأمطار وفوائدها ؟ أم تنكران ما لاختلاف الفصول من منافع، فبها تختلف صنوف المزروعات من صيفية إلى شتوية، أم تنكران ما لاختلاف الأجواء من مزايا في تنظيم مزاج الإنسان والحيوان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى