بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿فَبِأَيّ آلاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾ يعني : نعمة أنتم من نعمائه أيها الجن والإنس تتجاحدان ؟ ومعناه : أنتم حيث ما كنتم من مشارق الأرض ومغاربها في ملك الله تعالى، وتأكلون رزقه، وهو عالم حيث ما كنتم، وهو حافظكم، وناصركم، فكيف تنكرون هذه النعم.