تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٨ [ وقوله تعالى :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ ](١)هذا كله منشأ للبشر مسخر لهم، فيقول، والله أعلم : ما بال المجعول لكم أطوع لله تعالى منكم حين(٢) لا يتجاوز الحد الذي جعل [ له، ولا يتعدى أمر خالقه ](٣) ؟ وأنتم تتجاوزون أمره ونهيه، وتتعدون حدوده.
وفي الآية [ ﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ ](٤) دليل على أن تخصيص الشيء بالذكر لا يدل على نفي ما عداه ؛ ألا ترى أنه خص رب المشرقين ورب المغربين، ولم يدل على أنه ليس برب ما بينهما، أو ليس برب ما سوى المشارق والمغارب ؟ والله أعلم.
وفي الآية [ ﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ ](٤) دليل على أن تخصيص الشيء بالذكر لا يدل على نفي ما عداه ؛ ألا ترى أنه خص رب المشرقين ورب المغربين، ولم يدل على أنه ليس برب ما بينهما، أو ليس برب ما سوى المشارق والمغارب ؟ والله أعلم.
١ في الأصل و م: ثم..
٢ في الأصل و م: حيث.
٣ في الأصل و م: لهم ولا يتعدون أمر خالقهما..
٤ ساقطة من الأصل و م..
٢ في الأصل و م: حيث.
٣ في الأصل و م: لهم ولا يتعدون أمر خالقهما..
٤ ساقطة من الأصل و م..