تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿والمرجان﴾ كبار اللؤلؤ " ع "، أو صغاره، أو الخرز الأحمر كالقضبان قاله ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه -، أو الجوهر المختلط من مرجت الشيء خلطته ﴿منهما﴾ من أحدهما، أو من كليهما لأن ماء بحر السماء إذا وقع في صدف البحر انعقد لؤلؤاً فصار خارجاً منهما، وقيل : لا يخرج اللؤلؤ إلا من موضع يلتقي فيه العذب والملح فيكون العذب كاللقاح للملح فلذلك نسب إليهما كما نسب الولد إلى الذكر والأنثى.