التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾ اللؤلؤ معناه الدرّ. والمرجان، صغار الدر(١). وكلا اللؤلؤ والمرجان من الجواهر الثمينة، وهما مما يسخرج من الماء الملح وهو البحر. وقد ذكرهما على التثنية إذ قال :﴿منهما﴾، لأنه يخرج من مجموعهما. فإذا وجد ذلك من أحدهما كفى. وذلك كقوله سبحانه :﴿يامعشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم﴾ والرسل لم يبعثوا إلا من الإنس خاصة دون الجن.
١ القاموس المحيط ص ٦٥، ٢٦٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى