إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿يخرج منهما﴾ إنما قيل ( منهما ) (١)، لأنه جمعهما و ذكرهما فإذا خرج من أحدهما فقد خرج منهما كقوله :﴿سبع سماوات طباقا و جعل القمر فيهن نورا﴾ (٢) و القمر في السماء الدنيا(٣).
و قيل : الملح و العذب يلتقيان فيكون العذب كاللقاح للملح(٤).
و المرجان : اللؤلؤ المختلط صغاره بكباره. مرجت الشيء خلطته، و المارج : ذؤابة لهب النار التي تعلوها فيرى أخضر و أصفر مختلطا(٥).
و قيل : الملح و العذب يلتقيان فيكون العذب كاللقاح للملح(٤).
و المرجان : اللؤلؤ المختلط صغاره بكباره. مرجت الشيء خلطته، و المارج : ذؤابة لهب النار التي تعلوها فيرى أخضر و أصفر مختلطا(٥).
١ مع أن اللؤلؤ و المرجان يخرجان من البحر الملح..
٢ سورة نوح : الآيتان ١٥، ١٦. .
٣ قاله الزجاج في معانيه ج٥ ص١٠٠..
٤ في ب للمالح. وذكر هذا القرطبي في تفسيره ج١٧ ص١٦٣. .
٥ انظر لسان العرب مادة (مرج) ج٢ ص٣٦٥ _ ٣٦٦ .
٢ سورة نوح : الآيتان ١٥، ١٦. .
٣ قاله الزجاج في معانيه ج٥ ص١٠٠..
٤ في ب للمالح. وذكر هذا القرطبي في تفسيره ج١٧ ص١٦٣. .
٥ انظر لسان العرب مادة (مرج) ج٢ ص٣٦٥ _ ٣٦٦ .