بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ﴾ يعني : من بحر مالح اللؤلؤ ﴿وَالمَرْجَانُ﴾ ما صغر منه. ويقال : اللؤلؤ يعني : الصغار ﴿وَالمَرْجَانُ﴾ يعني : العظام.
وقرأ نافع وأبو عمرو ﴿يَخْرُجُ﴾ بضم الياء ونصب الراء على فعل ما لم يسم فاعله. وقرأ الباقون : بنصب الياء، وضم الراء. وقرأ بعضهم : بكسر الراء. يعني : يخرج الله تعالى، ونصب اللؤلؤ، والمرجان لأنه مفعول به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى