التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾ اللؤلؤ كبار الجوهر والمرجان صغاره، وقيل : بالعكس وقيل : إن المرجان أحجار حمر، قال ابن عطية : وهذا هو الصواب، وأما قوله :﴿منهما﴾ : ولا يخرج إلا من أحدهما، فقد تكلمنا عليه في فاطر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى