الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
قرىء :«يُخرَج » ويَخْرُج من أُخرج. وخرج. ويُخرِج : أي الله عز وجل اللؤلؤَ والمرجانَ بالنصب. ونخرج بالنون. واللؤلؤ : الدرّ. والمرجان : هذا الخرز الأحمر وهو البسذ. وقيل : اللؤلؤ كبار الدرّ. والمرجان : صغاره.
فإن قلت : لم قال :( منهما ) وإنما يخرجان من الملح ؟ قلت : لما التقيا وصارا كالشيء الواحد : جاز أن يقال : يخرجان منهما، كما يقال يخرجان من البحر، ولا يخرجان من جميع البحر ولكن من بعضه. وتقول : خرجت من البلد وإنما خرجت من محلة من محاله، بل من دار واحدة من دوره. وقيل : لا يخرجان إلا من ملتقى الملح والعذب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى