الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾ [ ٢٠ ] أي : يخرج من أحدهما [ وهو المالح ثم حذف المضاف مثل " واسئل القرية ". وقيل ما يخرج منهما ](١) جميعا لأن الصدف التي في المالح لا يتكون اللؤلؤ فيها إلا عن قطر السماء وهو قول الطبري(٢).
وروى معناه عن ابن عباس قال : إن(٣) السماء إذا أمطرت فتحت الأصداف أفواهها فما وقع فيها من مطر فهو لؤلؤ(٤).
والمرجان صغار اللؤلؤ، واللؤلؤ(٥) ما عظم منه، هذا قول علي بن أبي طالب وابن عباس رضي الله عنهما(٦) وقتادة والضحاك وأبي عبيدة وغيرهم(٧) ( رحمهم الله )(٨).
وقال مجاهد : " المرجان ما عظم من اللؤلؤ، وروى ذلك عن ابن عباس(٩). وقال ابن مسعود : المرجان حجر أحمر(١٠). وقيل المرجان : جيد اللؤلؤ(١١). ثم قال :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ وقد تقدم شرحه.
١ ساقط من ح..
٢ انظر: جامع البيان ٢٧/٧٧..
٣ ساقط من ع..
٤ انظر : جامع البيان ٢٧/٧٧، وتفسير القرطبي ١٧/١٦٣، والدر المنثور ٧/٦٩٦ والبحر المحيط ٨/١٩١..
٥ ساقط من ع..
٦ انظر: العمدة ٢٩٢، ومعاني الفراء ٣/١١٥ وتفسير القرطبي ١٧/١٦٣ وتفسير الغريب ٤٣٨ وغريب القرآن وتفسيره ١٧٣..
٧ ساقط من ع..
٨ انظر: جامع البيان ٢٧/٧٦ -٧٧ ومجاز أبي عبيدة ٢٨/٢٤٤ وتفسير القرطبي ١٧/١٦٣، والدر المنثور ٧/٦٩٦، والبحر المحيط ٨/١٩١..
٩ انظر: جامع البيان ٢٧/٧٧، والدر المنثور ٧/٦٩٧..
١٠ انظر: تفسير ابن مسعود ٦١٠ والعمدة ٢٩٢ وجامع البيان ٢٧/٧٧..
١١ انظر: جامع البيان ٢٧/٧٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى