إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ﴾ الدرُّ ﴿وَالمَرْجَانُ﴾ الخرزُ الأحمرُ المشهورُ وقيلَ : اللؤلؤُ كبارُ الدرِّ والمرجانُ صغارُه فنسبةُ خروجِهما حينئذٍ إلى البحرينِ معَ أنَّهما إنما يخرجانِ من المِلْحِ على ما قالُوا، لما قيلَ : أنَّهما لا يخرجانِ إلا من مُلتقى المِلْحِ والعذبِ، أو لأنَّهما لما التقيا وصارا كالشيء الواحد ساغ أن يقال يخرجان منهما كما يقال يخرجان من البحرِ مع أنهما لا يخرجانِ من جميعِ البحرِ، ولكنْ من بعضِه وهو الأظهرُ. وقُرِئَ يُخرَجُ مبنياً للمفعولِ من الإخراجِ ومبنياً للفاعلِ بنصبِ اللؤلؤُ والمرجانُ وبنونِ العظمةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى