تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿يخرج(١) منهما اللؤلؤ والمرجان( ٢٢ )﴾ تفسير قتادة قال : اللؤلؤ : الكبار، والمرجان : الصغار(٢). قال يحيى : ومعنى ( يخرج منهما ) أي : من أحدهما.
قال محمد : قال ﴿يخرج منهما﴾ وإنما يخرج من البحر المالح ؛ لأنه قد
ذكرهما وجمعهما، فإذا خرج من أحدهما فقد خرج منهما، وهو الذي أراد يحيى. والواحدة : مرجانة.
١ قرأ أبو عمرو ونافع بالبناء للمجهول، والباقون (يخرج) بفتح الياء وضم الراء، وانظر: السبعة (٦١٩)، والكشف(٢/٣٠١)..
٢ انظر: تفسير الطبري (٢٧/٧٧)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى