تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وله الجوار المنشآت ) وقرئ بكسر الشين، والأول أشهر ؛ فمعنى الكلمة على الفتح أي : المرفوعات الشرع، ويقال : المخلوقات. ومعنى الكلمة بالكسر أي : المقيلات، ويقال : المبتدئات في السير، فعلى هذا المعنى إذا قرئ بالفتح فمعناه : أبتدئ بهن في السير، ذكره الأزهري. والجواري : هي السفن.
وقوله :( في البحر كالأعلام ) أي : الجبال، قال الشاعر :
إذا قطعن علما بدا علم
وقالت الخنساء :
وإن صخرا ليأتم الهداة بهكأنه علم في رأسه نار
أي : جبل. ويقال : كالأعلام أي : كالقصور. وعن بعضم : أن السفن في البحر كالجبال في البر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى