التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام﴾ والمراد بالجواري السفن التي تجري في البحر، وقد وصفها بالمنشآت أي المصنوعات، أو المخلوقات. وقيل : المرفوعات المشرعات ﴿في البحر كالأعلام﴾ أي كالجبال الشامخات في علوها وعظيم أحجامها. فهي سائرة تمخر عباب البحر كالجبال الشواهق.