الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَهُ الْجَوَارِ﴾ السفن الكبار ﴿الْمُنشَئَاتُ﴾ كسر حمزة سينها، وهي رواية المفضل عن عاصم تعني المقبلات المبتديات اللاتي أنشأن بجريهن وسيرهن، وقرأ الآخرون بفتحه أي المخلوقات المرفوعات المسخّرات ﴿فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلاَمِ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى