بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَلَهُ الجوار المنشآت في البحر﴾ يعني : السفن التي تجري في الماء ﴿كالأعلام﴾ يعني : كالجبال فشبّه السفن في البحر بالجبال في البر. وقرأ حمزة ﴿المنشآت﴾ بكسر الشين. والباقون : بالنصب. فمن قرأ : بالكسر يعني : المبتدئات في السير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى