الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
( والجَوَارِي ) : جمع جارية، وهي السُّفُنُ، وقرأ حمزة وأبو بكر :( المنْشِئَاتُ ) بكسر الشين، أي : اللواتي أنشأْنَ جَرْيَهُنَّ، أي : ابتدأْنَهُ، وقرأ الباقون بفتح الشين، أي : أنشأها اللَّهُ أو الناسُ، وقال مجاهد :﴿المنشئات﴾ : ما رُفِعَ قِلْعُهُ من السفن ﴿كالأعلام﴾، أي : كالجبال.
( ت ) : ولفظ البخاريِّ :﴿المنشئات﴾ : ما رُفِعَ قِلْعُهُ من السفن، فأَمَّا ما لا يرفعُ قِلْعُهُ، فليس بمنشآت، انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى