فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿وَلَهُ الجوار المنشآت فِي البحر كالأعلام﴾ المراد بالجوار : السفن الجارية في البحر، والمنشآت : المرفوعات التي رفع بعض خشبها على بعض وركب حتى ارتفعت وطالت حتى صارت في البحر كالأعلام وهي الجبال، والعلم : الجبل الطويل. وقال قتادة : المنشآت المخلوقات للجري. وقال الأخفش : المنشآت : المجريات، وقد مضى بيان الكلام في هذا في سورة الشورى. قرأ الجمهور ﴿الجَوَارِ﴾ بكسر الراء وحذف الياء لالتقاء الساكنين، وقرأ ابن مسعود والحسن وأبو عمرو في رواية عنه برفع الراء تناسياً للحذف، وقرأ يعقوب بإثبات الياء، وقرأ الجمهور ﴿المنشآت﴾ بفتح الشين، وقرأ حمزة وأبو بكر في رواية عنه بكسر الشين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى