المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و :﴿الجواري﴾ جمع جارية، وهي السفن. وقرأ الحسن والنخعي بإثبات الياء. وقرأ الجمهور وأبو جعفر وشيبة بحذفها.
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائي :«المنشآت » بفتح الشين أي أنشأها الله والناس. وقرأ حمزة وأبو بكر بخلاف :«المنشِئات » بكسر الشين، أي تنشئ هي السير إقبالاً وإدباراً، و «الأعلام » الجبال وما جرى مجراها من الظراب والآكام(١). وقال مجاهد : ما له شراع فهو من ﴿المنشآت﴾، وما لم يرفع له شراع فليس من ﴿المنشآت﴾
وقوله :﴿كالأعلام﴾ هو الذي يقتضي هذا الفرق، وأما لفظة ﴿المنشئات﴾ فيعم الكبير والصغير.
١ الظراب: جمع ظرب وهو الجبل المنبسط. والآكام: جمع الجمع، والمفرد: أكمة وهي التل، وجمعها أكمات وأكم، وجمع الأكم إكام، وجمع الإكام أكم، وجمع الأكم آكام..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى