إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:﴿فَبِأَيّ آلاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ * وَلَهُ الجوار﴾ أي السفنُ جمعُ جاريةٍ، وقرِئَ برفعِ الراءِ وبحذفِ الياءِ كقولِ منْ قال :[ الراجز ]
لَهَاَ ثَنَايَا أَرْبعٌ حسانوَأَرْبعٌ فكُلُّها ثَمَانُ(١)
﴿المنشآت﴾ المرفوعاتُ الشُّرُعِ، أو المصنوعاتُ، وقُرِئ بكسرِ الشينِ. أيْ الرافعاتُ الشرُعَ، أو اللاتِي ينشئنَ الأمواجَ بجريهنَّ ﴿فِي البحر كالأعلام﴾ كالجبالِ الشاهقةِ جمعُ عَلَمِ وهو الجبلُ الطويلُ.
١ الرجز بلا نسبة في خزانة الأدب (٧/٣٦٥)؛ وشرح الأشموني (٣/٢٦٧)؛ ولسان العرب (ثغر)، (ثمن)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى