جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : فَبِأيّ آلاءِ رَبّكُما تُكَذّبان يقول تعالى ذكره : فبأيّ نعم ربكما معشر الجنّ والإنس التي أنعمها عليكم بإجرائه الجواري المنشئات في البحر جارية بمنافعكم تكذّبان.
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾