الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى﴿كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾
قال ابن كثير : هذه الآية كقوله تعالى﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ وقد نعت تعالى وجهه الكريم في هذه الآية الكريمة بأنه﴿ذو الجلال والإكرام﴾ أي : هو أهل أن يجل فلا يعصى، وأن يطاع فلا يخالف.
قال ابن كثير : هذه الآية كقوله تعالى﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ وقد نعت تعالى وجهه الكريم في هذه الآية الكريمة بأنه﴿ذو الجلال والإكرام﴾ أي : هو أهل أن يجل فلا يعصى، وأن يطاع فلا يخالف.