فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
قوله :﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ أي كل من على الأرض من الحيوانات هالك، وغلب العقلاء على غيرهم فعبر عن الجميع بلفظ من، وقيل : أراد من عليها من الجنّ والإنس ﴿ويبقى وَجْهُ رَبّكَ ذُو الجلال والإكرام﴾ الوجه عبارة عن ذاته سبحانه ووجوده، وقد تقدّم في سورة البقرة بيان معنى هذا.