المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
والضمير في قوله ﴿كل من عليها فان﴾ للأرض(١)، وكنى عنها، ولم يتقدم لها ذكر لوضوح المعنى كما قال تعالى :﴿حتى توارت بالحجاب﴾ [ص: ٣٢] إلى غير ذلك من الشواهد، والإشارة بالفناء إلى جميع الموجودات على الأرض من حيوان وغيره، فغلب عبارة من يعقل، فلذلك قال :﴿من﴾.
١ من الآية (٣٢) من سورة (ص)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى