تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
المعنى الجملي : بعد أن ذكر النعم التي أنعم بها على عباده في البر والبحر، في السماء والأرض ردف ذلك بيان أن هذه النعم تفنى ولا تبقى، فكل شيء يفنى إلى ذاته تعالى : وكل من في الوجود مفتقر إليه، فهو المدبر أمره، والمتصرف فيه، فهو يحيي قوما ويميت آخرين، ويرفع قوما ويخفض آخرين.
الإيضاح :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ أي فبأي هذه النعم تكذبان ؟ فكم من سؤال أجبته، وكم من جديد أحدثته، وكم من ضعيف في الحياة أرحته، إما بصحة تسعده، أو بموت من سجن المادة يخرجه.
الإيضاح :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ أي فبأي هذه النعم تكذبان ؟ فكم من سؤال أجبته، وكم من جديد أحدثته، وكم من ضعيف في الحياة أرحته، إما بصحة تسعده، أو بموت من سجن المادة يخرجه.